بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

تجارب الخروج من الجسد لداريوس جيه رايت، الجزء 2 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

لا يتغير هذا المكان إلا عندما تدرك الأرواح من هي مرة أخرى، وتدرك أنها هي من خلقت هذا العالم، وتدرك الحب. هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيتحول بها هذا المكان حقاً إلى الجنة على الأرض.

في الجزء الأول، سلطنا الضوء على تجربة الخروج من الجسد التي غيرت حياة داريوس عندما كان في السادسة عشرة من عمره، وما كشفه عن "القبة" التي رآها تغطي الأرض.

ومن التجارب الأخرى للخروج من الجسد التي أثرت بشكل كبير على داريوس، لقاؤه بعمه الراحل المحبوب بوب في العالم الآخر، الذي أطلعه على لمحة موجزة عن حياته.

حتى عمي بوب الذي رحل عن الدنيا، هو السبب في أنني بدأت ما أبدأه الآن، وذلك لأنني تواصلت معه، فجاء إليّ. لهذا السبب أؤمن بشدة بالحب، وأحرص على أن تفعلوا كل شيء هنا بحب. لقد أطلعني على مراجعة قصيرة للحياة، وأراني الأمور التي كنت أفعلها هنا دون حب. وقد جعلني ذلك أركع على ركبتيّ من شدة الألم. كان ذلك أشد ألم شعرت به في حياتي، ولا يوجد شيء يضاهيه؛ لأنه بمجرد أن ترى نفسك، وتعود إلى الجانب الآخر، وترى الأشياء التي قمت بها خارج نطاق الحب، فإن الحب هو الشيء الذي سيجعل كل روح على حدة تركع على ركبتيها، وهذا ما حدث لي.

يشارك داريوس ج. رايت رؤى إضافية حول مراجعة الحياة التي سنختبرها جميعاً بمجرد انتهاء حياتنا الدنيوية.

إذاً، يُعرض على كل شخص حياته، حياته بأكملها، ويمكنك القول، دعنا نسميه الملاك أو المرشد الروحي الذي يريك هذه الأمور؛ فهم لا يحكمون بالضرورة عليك أو على حياتك، لكنهم يوجهون انتباهك إلى التمييز. لكنهم يشيرون قائلين: "انظر إلى ما فعلته هنا. ترى أين حجبت الحب هنا، وترى الفعل الذي قمت به هنا"، ثم تحكم على نفسك، وأعظم ألم ستختبره الروح على الإطلاق في الجانب الآخر هو الحب الذي حجبته هنا (على الأرض).

تساعدنا مراجعة الحياة التي يقدمها داريوس على تذكر التأثير الحقيقي لإظهار الحب لأنفسنا ولجميع من حولنا في جميع الأوقات.

خلال تجاربه الخروج من الجسد (OBEs)، رأى داريوس العوالم الاثني عشر للخلق داخل كوننا. ويشاركنا رؤى حول بعض العوالم التي شاهدها.

يضم هذا البناء بالذات اثني عشر عالماً في المجموع. العالم الأول، وهو العالم الذي نحن فيه ضمن هذا البناء، هو العالم الأرضي. وإذا صعدت، تدخل السماء المجرّية، ثم السماوات السماوية. العالم الخامس هو الجنة. إذاً هذا هو المكان الذي تجد فيه عوالم الجنة. إذاً هناك طبقات مختلفة داخل الجنة يمكنك الوصول إليها، أليس كذلك؟ السجلات، والكاتدرائيات، وبعض هذه الأماكن ممتعة جداً أيضاً، ويمكنك الوصول إليها. وإذا صعدت إلى ما هو أبعد من ذلك، تصل إلى العالم السابع، حيث تدخل جنة الملائكة. والآن، عندما تصعد أكثر من ذلك، تصل إلى العالم التاسع، وهو عالم، كما يمكن القول، جسر قوس قزح، أو الآلهة، أو يمكن تسميته أيضاً أسغارد، عالم الآلهة.

استناداً إلى رحلاته خارج الجسد (OBE)، يعتقد داريوس أن العالم الأرضي يوفر لأرواحنا فرصة غير مسبوقة لفهم الطبيعة الإلهية لأرواحنا المتمثلة في الحب النقي، غير المشروط.

هذا الكون بأسره، هذا البناء، ولا سيما العالم الأول، كان الغرض منه أن نختبر ما لسنا عليه في الجانب الآخر. لذا، توجد هنا أوهام الألم، وتوجد هنا أوهام الموت، كل ذلك من خلال الجسد المادي. لكي تحب دون قيد أو شرط، وتحب كل شيء وكل شخص دون قيد أو شرط، فأنت روح قد اختبرت أيضاً تلك الأشياء التي يصعب حبها. إذاً، فإن تصميم هذا المكان، استناداً إلى ما رأيته، كان يهدف إلى أن ننسى تدريجياً من نحن وحالتنا الحقيقية، لنتذكر بعد ذلك من جديد، ونتذكر عودتنا إلى ألوهيتنا وتغيير الجسد ليعكس ذلك أيضاً. التصميم الأصلي لهذا المكان هو العودة إلى حالة الله تلك، حالة الحب تلك، ذاك التردد. وإحضار السماوات نفسها إلى هنا.

يا لها من رسالة مذهلة عن قوة الحب غير المشروط!

خلال رحلاته إلى الجانب الآخر، رأى داريوس رؤى لمستقبل محتمل مشرق للبشرية والأرض.

نحن ننتقل إلى عصر تنتهي فيه كل المعاناة. يصبح كل شيء حراً. لن يكون هناك شخص واحد لا ينعم في النهاية بالحرية الجسدية، ليفعل الأشياء ويختبرها في هذه الحياة كما كان من المفترض أن تكون. سيحدث تحول كبير في هذا العالم، حيث سيتذكر الناس من هم، ومن أين أتوا، وما هو هذا المكان، وسيتم الكشف الكامل عن كل شيء. وبمجرد تذكر ذلك، سيكون لديكم مجموعة كاملة من الأرواح المكرسة لمحاولة إيقاظ الناس على ذواتهم، وعلى وطنهم، وعلى الحب. لذا، يمكن القول إنه عندما يتحدث الناس عن الأرض الجديدة، فإن ذلك يمثل في الواقع الكشف العظيم عما كان موجوداً هناك دائماً. وأنتم ترون تلك الأشياء؛ وأنتم تصلون إلى تلك الأشياء. أنتم قادرون على تجاوز كل قيود الجسد المادي. أنتم قادرون على تجاوز كل القيود المتصورة التي نعتقد أننا نواجهها. لأن الروح نفسها هي اللانهاية.

يُبرز داريوس ما يجب على البشرية فعله الآن لتجسيد هذه الرؤية لمستقبل سلمي.

لا يتغير هذا المكان إلا عندما تدرك الأرواح من هي مرة أخرى، وتدرك أنها هي من خلقت هذا العالم، وتدرك الحب. هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيتحول بها هذا المكان حقاً إلى الجنة على الأرض. والطريقة الوحيدة لتجاوز ذلك، والوصول إلى نهاية كل معاناة، هي عندما تدرك كل روح الحب غير المشروط ووطنها، والمكان الذي تعود إليه، لأنه بمجرد أن تدرك ذلك وتدركه حقاً بشكل جماعي، لا يمكنك أن تقول لي إنها لن تبدأ في التصرف انطلاقاً من الحب.

في رسالة فيديو بتاريخ 12أبريل، 2025، سلطت معلمتنا الأكثر رحمة المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف) الضوء على كيف أن شهادات تجارب الاقتراب من الموت (NDE) والخروج من الجسد(OBE) تذكر البشرية بالطبيعة الحقيقية لله عز وجل.

الله يحبنا دائماً. لكن المشكلة هي أنه إذا كانت كارمانا ثقيلة وكنا قريبين جداً من المايا، واستمعنا إلى النصائح السيئة وتأثير إبليس، الشيطان، فإننا نُحرم من تلقي محبة الله. هذه هي المشكلة. الأشخاص الذين يموتون مؤقتاً ثم يعودون، ما نسميه "تجربة الاقتراب من الموت،" يتلقون جميعاً ذلك الحب عندما يكونون خارج أجسادهم وخارج تأثير المايا هذا. يتلقون تلك المحبة. ويُنصحون دائماً بالعودة وإيصال رسالة مفادها أنه يجب عليكم أن تحبوا بعضكم بعضاً. […] الأمر يصبح أكثر صعوبة في هذا العالم عندما يكون الناس جميعاً محجوبين ومسمومين.

كما شاركت المعلمة السامية تشينغ هاي الحل الوحيد لإحياء الجنة على الأرض، أو الأرض الجديدة، التي تنبأ بها داريوس ج. رايت في تجاربه خارج الجسد.

نحن الثلاثة (الثلاثة ذو القوة الاعظم) نبذل قصارى جهدنا الآن لمحاولة تطهيرهم حتى يتمكنوا من الاستيقاظ وفهم أن النباتية الصرف هي الحب في العمل.

وهذا سيجلب كل الحظ، وكل البركة إلى هذا الكوكب مرة أخرى، وسيصبح جنة عدن مرة أخرى. إنها مثل المعجزات. ستعود الأنهار إلى الوفرة مرة أخرى. وستصبح المحيطات نظيفة مرة أخرى. لن تكون هناك مناطق ميتة في البحر بعد الآن. لن تكون هناك حروب بعد الآن. لن يكون هناك جوع بعد الآن. لن تكون هناك أوبئة بعد الآن. حقاً، يمكن للبشر على هذا الكوكب أن يختبروا كل ذلك إذا تخلوا فقط عن تلك القطعة من لحم أمة الحيوانات الميتة الملطخة بالدماء. هذا ليس خيالاً علمياً. إنها حقيقة. عليهم فقط أن يختبروها. كل من أصبح نباتياً صرف اختبر ذلك: خفة في الجسد والروح والعقل، ومزيد من الوضوح، وكفاءة أكبر في مجالات العمل والوظائف، ومزيد من الانسجام داخل الأسرة، ومزيد من التقدم في أي حلم يعملون على تحقيقه.

نعبّر عن امتناننا للمعلمة الأكثر رحمة، المعلمة السامية تشينغ هاي، لتذكيرنا دائماً بأن الحل البسيط لإنهاء جميع الكوارث العالمية الكبرى التي نواجهها اليوم هو التحول السهل إلى النظام الغذائي النباتي الصرف الرحيم.

نشكر داريوس ج. رايت على مشاركته تجاربه خارج الجسد بهذه الصراحة، والتي تساعدنا جميعاً على تذكر أن الله هو المحبة، وأننا أرواح أبدية، وعندما تتوافق أفعالنا مع أرواحنا، نصبح حباً نقياً، غير مشروط.

عسى أن تستيقظ البشرية جمعاء على الفور لتتبنى الحل النباتي الصرف الذي ينقذ كوكب الأرض، حتى يبعث فجر عصر جديد من عالم نباتي صرف، عالم يسوده السلام، الحياة في عالمنا.

لمزيد من المعلومات عن داريوس ج. رايت، يرجى زيارة: dariusjwright.com
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/2)
1
العلم والروحانية
2026-08-12
2080 الآراء
2
العلم والروحانية
2026-08-19
1469 الآراء
مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
1
العلم والروحانية
2026-08-19
1469 الآراء
2
العلم والروحانية
2026-08-12
2080 الآراء
3
العلم والروحانية
2026-08-05
2273 الآراء
4
العلم والروحانية
2026-07-29
2728 الآراء
5
العلم والروحانية
2026-07-22
2864 الآراء
7
العلم والروحانية
2026-07-10
3218 الآراء
9
العلم والروحانية
2026-06-23
3039 الآراء
11
العلم والروحانية
2026-06-16
3476 الآراء
12
العلم والروحانية
2026-06-10
3285 الآراء
13
العلم والروحانية
2026-06-05
3758 الآراء
14
العلم والروحانية
2026-05-27
3336 الآراء
15
العلم والروحانية
2026-05-20
3813 الآراء
18
العلم والروحانية
2026-04-29
4214 الآراء
19
العلم والروحانية
2026-04-22
3570 الآراء
21
العلم والروحانية
2026-04-08
3579 الآراء
24
العلم والروحانية
2026-03-18
3251 الآراء
25
العلم والروحانية
2026-03-11
3860 الآراء
27
العلم والروحانية
2026-02-11
3796 الآراء
28
العلم والروحانية
2026-02-04
4151 الآراء
29
العلم والروحانية
2026-01-28
3621 الآراء
32
العلم والروحانية
2026-01-07
3980 الآراء
33
العلم والروحانية
2025-12-31
4323 الآراء
34
27:37

إشراقة الحياة

3398 الآراء
العلم والروحانية
2025-12-26
3398 الآراء
35
العلم والروحانية
2025-12-17
3873 الآراء
36
العلم والروحانية
2025-12-10
5141 الآراء
39
العلم والروحانية
2025-11-19
4287 الآراء
40
العلم والروحانية
2025-11-12
4660 الآراء
41
العلم والروحانية
2025-11-05
3733 الآراء
42
العلم والروحانية
2025-10-29
3263 الآراء
43
العلم والروحانية
2025-10-22
3629 الآراء
47
العلم والروحانية
2025-09-24
3856 الآراء
48
العلم والروحانية
2025-09-17
5145 الآراء
49
العلم والروحانية
2025-09-10
3381 الآراء
52
العلم والروحانية
2025-08-20
3000 الآراء
53
العلم والروحانية
2025-08-13
3603 الآراء
54
العلم والروحانية
2025-08-06
3373 الآراء
55
العلم والروحانية
2025-08-02
3541 الآراء
56
العلم والروحانية
2025-07-30
4116 الآراء
58
العلم والروحانية
2025-07-16
4476 الآراء
59
العلم والروحانية
2025-07-09
4323 الآراء
60
العلم والروحانية
2025-07-02
3616 الآراء
61
العلم والروحانية
2025-06-28
5213 الآراء
62
العلم والروحانية
2025-06-25
3996 الآراء
63
العلم والروحانية
2025-06-21
8510 الآراء
64
العلم والروحانية
2025-06-18
4521 الآراء
65
العلم والروحانية
2025-06-11
4657 الآراء
66
العلم والروحانية
2025-06-04
5783 الآراء
70
العلم والروحانية
2025-04-30
4126 الآراء
71
العلم والروحانية
2025-04-23
4721 الآراء
73
العلم والروحانية
2025-03-26
3477 الآراء
74
العلم والروحانية
2025-03-19
4165 الآراء
75
العلم والروحانية
2025-03-12
3749 الآراء
76
العلم والروحانية
2025-03-05
4666 الآراء
78
العلم والروحانية
2025-02-19
4144 الآراء
81
العلم والروحانية
2025-01-29
4576 الآراء
83
العلم والروحانية
2025-01-15
3892 الآراء
84
العلم والروحانية
2025-01-08
4655 الآراء
85
العلم والروحانية
2025-01-01
4327 الآراء
86
21:16
العلم والروحانية
2024-12-25
4184 الآراء
88
20:22
العلم والروحانية
2024-12-11
4321 الآراء
89
العلم والروحانية
2024-12-09
3724 الآراء
90
العلم والروحانية
2024-12-06
5723 الآراء
91
العلم والروحانية
2024-12-04
5702 الآراء
92
العلم والروحانية
2024-11-29
10466 الآراء
93
العلم والروحانية
2024-11-27
4138 الآراء
95
العلم والروحانية
2024-11-17
3726 الآراء
96
العلم والروحانية
2024-11-13
4249 الآراء
97
العلم والروحانية
2024-11-10
4554 الآراء
98
العلم والروحانية
2024-11-06
5377 الآراء
100
العلم والروحانية
2024-10-28
5709 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-29
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-29
1 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-29
2281 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-28
415 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-28
674 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-27
1071 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-27
205 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-27
637 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل